

**«بعض الأسرار لا تموت برحيل أصحابها، بل تنتظر اللحظة التي تصبح فيها الحقيقة أخطر من الصمت».** في عالم تتشابك فيه الحقيقة مع الخداع، وتختبئ الجرائم خلف وجوه تبدو بريئة، تأخذنا رواية **«آخر اعتراف قبل الفجر»** في رحلة نفسية واجتماعية مشوقة، تبدأ بزيارة غامضة في ساعة متأخرة من الليل، وتنتهي عند أسئلة قد تعجز الحياة بأكملها عن الإجابة عنها. تبدأ الحكاية عندما تظهر امرأة مسنة تُدعى **نوال الراوي** أمام مكتب المستشار القانوني **آدم السيوفي**، حاملة حقيبة جلدية قديمة تخفي أسرارًا ظلت مدفونة خمسة وعشرين عامًا. لم تأتِ المرأة طلبًا لاستشارة قانونية عادية، وإنما جاءت لتضع بين يديه ماضيًا مثقلًا بالخوف والندم، واعترافًا قد يقلب مصائر أشخاص لم يعرفوا يومًا أنهم كانوا ضحايا لجريمة لم تنتهِ آثارها. ومع انكشاف أول خيوط القضية، يجد آدم نفسه أمام شبكة معقدة من الأسرار تمتد إلى دار لرعاية الأطفال تُعرف باسم **«بيت الأمان»**، وحريق غامض، وأطفال اختفت هوياتهم الحقيقية، وعائلات تأسست حياتها على أسماء ووقائع مزورة، ورجل قضى ربع قرن خلف القضبان ثمنًا لجريمة لم يرتكبها. لكن القضية التي اعتقد آدم أنه يستطيع التعامل معها بعقل المستشار القانوني وخبرته في تحليل الأدلة تتحول تدريجيًا إلى مواجهة شخصية مرعبة، حين يكتشف أن الماضي الذي يحاول كشفه قد يكون جزءًا من تاريخه هو، وأن بعض الإجابات لن تكشف له حقيقة الآخرين فحسب، بل قد تجبره على إعادة النظر في كل ما كان يؤمن به عن نفسه وعائلته. وبين الوثائق السرية، والرسائل القديمة، والشهادات المتناقضة، والذكريات التي تستيقظ بعد سنوات طويلة من الصمت، تتصاعد الأحداث في أجواء تجمع بين الغموض النفسي والتشويق الإنساني والصراع الأخلاقي، حيث لا تبدو الحقيقة دائمًا طريقًا للخلاص، ولا يكون الاعتراف كافيًا لمحو آثار الجريمة. **«آخر اعتراف قبل الفجر»** ليست مجرد رواية عن كشف جريمة قديمة، بل هي رحلة عميقة إلى العالم الخفي للضمير الإنساني، تناقش معنى الهوية والانتماء والأبوة والعدالة، وتطرح أسئلة مؤلمة عن ثمن الكذب، وحدود التسامح، ومصير الأبرياء الذين يدفعون أثمان أخطاء لم يرتكبوها. فهل تستطيع الحقيقة أن تعيد إلى الإنسان ما سلبته منه السنوات؟ وهل تكفي البراءة المتأخرة لتعويض عمر ضاع ظلمًا؟ وهل يظل الاعتراف فعلًا من أفعال الشجاعة إذا جاء بعد فوات الأوان؟ **إنها رواية عن أسرار ظن أصحابها أن الزمن دفنها إلى الأبد، وعن حقيقة لم تكن تنتظر سوى اعتراف أخير قبل أن يطلع الفجر.** **تأليف: الدكتور أحمد شعبان**
هذه حكاية أناس عاش بعضهم بهوية لم تكن له، ودفع بعضهم ثمن جريمة لم يرتكبها، وصمت بعضهم حتى صار الصمت جريمة أخرى. حكاية عن آباء لم يكونوا آباء بالدم وكانوا أكثر أبوة ممن أنجبوا، وعن أبناء حملوا أسماء لم تخترها لهم الحياة، وعن العدالة حين تصل متأخرة فلا تعرف هل جاءت لتنقذ أصحابها أم لتذكرهم بما خسروا. وهي، قبل كل ذلك، حكاية عن ذلك الخط الفاصل بين الحقيقة التي نبحث عنها والحقيقة التي نتمنى، بعد العثور عليها، لو أننا تركناها مدفونة. لأن أخطر الأسرار ليس تلك التي نخفيها عن الآخرين... بل تلك التي أخفاها الآخرون عنا. وأصعب القضايا ليست دائمًا القضية التي نعجز عن معرفة مرتكبها... بل القضية التي نكتشف، بعد سنوات من البحث، أن اسمنا كان مكتوبًا في ملفها منذ البداية. أما بعض الاعترافات، فإنها تأتي متأخرة جدًا... في اللحظة الأخيرة من الليل، حين لا يبقى بين الحقيقة والفجر إلا ساعات قليلة. وهناك تحديدًا... يبدأ آخر اعتراف قبل الفجر.
اعتمدت الإدارة هذا المقتطف ويظهر لكل الزوار. القراءة الكاملة داخل الموقع للمشترين.
لا تقييمات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب.
هل لديك ملاحظة حقوقية على هذا الكتاب؟ أبلغنا
تطبيق دار الناشر · iOS وAndroid
بعد الشراء يظهر الكتاب في تطبيق دار الناشر على iOS وAndroid: نزّله واقرأه دون اتصال، وظلّل ودوّن ملاحظاتك، وتزامن موضعك مع الموقع.
اكتشف التطبيق ←عن المؤلف
@drahmedshaaban
في عالم تبدو فيه الحقيقة أحيانًا أكثر قسوة من الكذب، وحيث تستطيع الأسرار المدفونة أن تغير مصائر أجيال كاملة، تأخذنا رواية **«آخر اعتراف قبل الفجر»** في رحلة مشوقة تتشابك فيها الجريمة بالغموض، والعدالة بالندم، والحقيقة بالهوية الإنسانية. تبدأ الأحداث عندما تفاجئ امرأة مسنة تُدعى «نوال الراوي» المستشار القانوني «آدم السيوفي» بزيارة غامضة إلى مكتبه في ساعة متأخرة من الليل، حاملة حقيبة قديمة تخفي د…
الملف والكتب