

لقطات قد تبدو عابرة، لكنها تملك أن تمد جذرها وترسل فرعها في حقول الحكي الولود، منبسطِ الأكناف، لتتشاعبَ خيالًا ورؤًى وتسآل. تنفتح به على الذات والآخر تارة، وتمضي تارات أخر لتتأمل مواقفَ ومصائرَ وحدوس، أو تتمهل لتتفقد مدركاتٍ ودخائلَ وحيوات، دون أن تهملَ أخفتَ تفاصيلها الصغيرة الطرية. تلك {القرية التي اشتعلت من بقعة في السرير} بطاقة حكيها المؤنسِ الحبيك، الذي يتطوف بثيمات الغربة والإلفة والفقد والتوق والحرمان ولطمات الفقر الجارح، بلغة لا يُؤمن تَطواحُها البديع بين تشَاجنٍ غائر، إلماحٍ غامز، تهكمٍ واخز، أو تفكُّهٍ طلِقْ. د. لمياء شمت
عن المؤلف
@esraa_rifat
إسراء رفعت القرشي. قاصة وشاعرة من السودان. جائزة الطيب صالح للكتاب الشباب عام 2017.
الملف والكتب"كان سبقا صحفيًا نعم، وسبقا في حياتي، أظنه سبق يتعلق بكيفية نظرتي للحياة، نعم أظنها هي، النظرة لكل شيء، حين تعرف من كلام العوام أن دُررًا ما في الجوار، تماما كما تلتقط الحكم من أفواه المجانين، وكما تنبش في الحدث العادي، لتخرج الدروس. دخلت السوق، ممسكًا بدفتر صغير وقلم، وشرعت في البحث أمر بالمحال، وأسأل عن أبي زينب السوق أصلا بدت بيئة غريبة على سبق كهذا، هل حدث أن صحح أحدهم معتقدا وسط سوق شعبية؟ لا أظن، سوى أولئك الصفوة، وإن لم يبد عليهم أنهم كذلك..."
اعتمدت الإدارة هذا المقتطف ويظهر لكل الزوار. القراءة الكاملة داخل الموقع للمشترين.
لا تقييمات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب.
هل لديك ملاحظة حقوقية على هذا الكتاب؟ أبلغنا
تطبيق دار الناشر · iOS وAndroid
بعد الشراء يظهر الكتاب في تطبيق دار الناشر على iOS وAndroid: نزّله واقرأه دون اتصال، وظلّل ودوّن ملاحظاتك، وتزامن موضعك مع الموقع.
اكتشف التطبيق ←