

في رواية ظلك الذي يشبه حدود وطني ، تروي امرأة رحلت عن وطن لم تعرفه إلا من ذاكرة الآخرين ، ووجدت في الغربة وجها يشبه الوطن أكثر مما تشبهه الخرائط . بين فلسطين التي ولدت في قلبها ، وسوريا التي انهارت أمام عينيها ، والغرب الذي لم يمنحها سوى البرد—تكتشف أن المنفى الحقيقي ليس مكانا ، بل رجلا . تكتب إلى وليد كما لو أنها تكتب حدود قلبها ، وتبحث عنه كما لو أنها تبحث عن نفسها . بين الغربة والحب ، بين الفقد والوعي ، تكتشف أن بعض الظلال تبقى أطول من أصحابها… وأن بعض الرجال يصبحون أوطانا لا تفتح حدودها . في هذه الرواية لا يظهر الدين كقيد ، بل كضوء يكشف الطريق حين يعتم القلب ، ولا تأتي الأخلاق كوعظ ثقيل ، تأتي كثبات رجل يخشى الله أكثر مما يخشى رغباته . إنها حكاية امرأة تكتشف أن الإيمان يقين ينهض حين يسقط كل شيء، وأن الأخلاق امتحان صامت لا ينجح فيه إلا الأصيل . تقدم رواية «ظلك الذي يشبه حدود وطني» للكاتبة وطن حكاية امرأة تتداخل في حياتها مشاعر الحب مع ألم الفقد والغربة والبحث عن الانتماء. فالوطن في عالمها يتجاوز المكان والحدود، ليصبح شعورا بالأمان تحاول العثور عليه في قلب شخص آخر. تنشأ بين البطلة ووليد علاقة تحمل وعدا بالاحتواء، لكن العقبات العائلية والاجتماعية تضع مشاعرهما أمام اختبار صعب. وبين رغبتها في التمسك بالحب وحاجتها إلى موقف واضح، تواجه سؤالا مؤلما: هل يكفي الحب وحده لبناء علاقة تمنحنا الأمان؟ بلغة وجدانية وتأملات في الغياب والخذلان، تجمع الرواية بين التجربة العاطفية وأسئلة الهوية والوطن، وتستكشف ما يحدث حين يصبح انتظار الحبيب صورة أخرى لانتظار مكان نستطيع الانتماء إليه.
في رواية ظلك الذي يشبه حدود وطني ، تروي امرأة رحلت عن وطن لم تعرفه إلا من ذاكرة الآخرين ، ووجدت في الغربة وجها يشبه الوطن أكثر مما تشبهه الخرائط . بين فلسطين التي ولدت في قلبها ، وسوريا التي انهارت أمام عينيها ، والغرب الذي لم يمنحها سوى البرد—تكتشف أن المنفى الحقيقي ليس مكانا ، بل رجلا . تكتب إلى وليد كما لو أنها تكتب حدود قلبها ، وتبحث عنه كما لو أنها تبحث عن نفسها . بين الغربة والحب ، بين الفقد والوعي ، تكتشف أن بعض الظلال تبقى أطول من أصحابها… وأن بعض الرجال يصبحون أوطانا لا تفتح حدودها . في هذه الرواية لا يظهر الدين كقيد ، بل كضوء يكشف الطريق حين يعتم القلب ، ولا تأتي الأخلاق كوعظ ثقيل ، تأتي كثبات رجل يخشى الله أكثر مما يخشى رغباته . إنها حكاية امرأة تكتشف أن الإيمان يقين ينهض حين يسقط كل شيء، وأن الأخلاق امتحان صامت لا ينجح فيه إلا الأصيل . تقدم رواية «ظلك الذي يشبه حدود وطني» للكاتبة وطن حكاية امرأة تتداخل في حياتها مشاعر الحب مع ألم الفقد والغربة والبحث عن الانتماء. فالوطن في عالمها يتجاوز المكان والحدود، ليصبح شعورا بالأمان تحاول العثور عليه في قلب شخص آخر. تنشأ بين البطلة ووليد علاقة تحمل وعدا بالاحتواء، لكن العقبات العائلية والاجتماعية تضع مشاعرهما أمام اختبار صعب. وبين رغبتها في التمسك بالحب وحاجتها إلى موقف واضح، تواجه سؤالا مؤلما: هل يكفي الحب وحده لبناء علاقة تمنحنا
اعتمدت الإدارة هذا المقتطف ويظهر لكل الزوار. القراءة الكاملة داخل الموقع للمشترين.
لا تقييمات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب.
هل لديك ملاحظة حقوقية على هذا الكتاب؟ أبلغنا
تطبيق دار الناشر · iOS وAndroid
بعد الشراء يظهر الكتاب في تطبيق دار الناشر على iOS وAndroid: نزّله واقرأه دون اتصال، وظلّل ودوّن ملاحظاتك، وتزامن موضعك مع الموقع.
اكتشف التطبيق ←عن المؤلف
@watan
كاتبة فلسطينية من مدينة حيفا ، نشأت و ترعرعت في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين . من مواليد عام 2000 بدأت كتابة الشعر بعمر السابعة عشر . فقد بدأت رحلتها مع الكلمة من بوابة الشعر الحر ، حيث وجدت في انسيابه مساحة للتعبير الأول . ثم انتقلت إلى الشعر الموزون ، تتقن إيقاعه وتكتشف موسيقاه الداخلية ، قبل أن تخوض تجربة شعر ثلاثية قطربة بروحٍ تميل إلى التجريب . لاحقاً اتسعت كتابتها نحو النثر والخواطر …
الملف والكتب